الريايسة: نسعى إلى توطيد علاقتنا مع العاملين في هذا القطاع الحيوي وهدفنا النهوض به
أعلن جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية اليوم أن الفعالية الأولى الخاصة بالمعايير والتشريعات الأولية لقطاع البيع بالتجزئة (البقالات)، والتي استضافها الجهاز مؤخراً قد لاقت إقبالاً كبيراً من قبل أصحاب ومشغلي البقالات في مدينة أبوظبي، حيث حضر الفعالية التي استمرت على مدار يومين ما يقرب من 900 مشارك من أصحاب البقالات، والذين تعرفوا عن كثب على الحاجة الملحة لتنظيم قطاع البقالة وعملية إعادة تأهيل المحلات والفوائد التي ستعود عليهم على المدى القريب والبعيد.
وقال محمد جلال الريايسة، مدير إدارة الاتصال وخدمة المجتمع في الجهاز: " نحن في جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية ندرك مدى أهمية قطاع البقالات في مدينة أبوظبي، وقد عمدنا من خلال الفعالية التي استضافها الجهاز مؤخراً التوضيح لأصحاب البقالات بأنه لن يتم إجبارهم على إغلاق محلاتهم في حال تطبيقهم للاشتراطات والمعاير المطلوبة."
كما وأشار الريايسة إلى أن الاشتراطات والمعايير التي تم عرضها خلال الفعالية هي أولية وسيتم إعلام أصحاب البقالات بالاشتراطات والمعايير النهائية مع نهاية هذا العام، وأكد على أنه سيتم إعطاء أصحاب البقالات مهلة سيراعى خلالها المدة الزمنية التي تتماشى مع المعايير التي سيعلن عنها، للعمل على تطوير محلاتهم داعياً إياهم إلى عدم المباشرة باتخاذ أي إجراءات للصيانة حتى يتم الإعلان عن المعايير والاشتراطات بصورتها النهائية.
وأردف الريايسة قائلاً: "لقد أبدت العديد من الشركات الكبرى الموردة للمواد الغذائية رغبتها واستعدادها لتقديم الدعم لمشروع البقالات حتى تمكنها من التنافسية وتمولها بالمواد الغذائية المناسبة في الوقت المناسب، وقد أبدت تلك الشركات إعجابها بالمشروع."
وتجدر الإشارة إلى أن تكلفة إعادة تأهيل المحل تعتمد إلى حد كبير على الحالة الموجود عليها كل محل بقالة، ولذلك يجب التعامل مع كل حالة على حدا، فالهدف هو تطبيق المعايير المطلوبة في خدمة الزبائن، وبالمقابل سيكون مالكو البقالات ناجحين في سوق تزداد فيه المنافسة، وذلك من خلال تقديم خدمة نوعية لزبائنهم. كما من المنتظر أن تمكن التحسينات المقترحة أصحاب البقالات من تطبيق أفضل الممارسات في أنشطتهم اليومية وخدماتهم المقدمة للزبائن، حيث من المتوقع لهذا التحول أن يمكِّنهم من زيادة العائدات والربحية من خلال تحقيق مبيعات أعلى وزيادة الإنتاجية التشغيلية، بالإضافة إلى تحضيرهم للمنافسة مع شركات البيع بالتجزئة المحلية والعالمية التي من المتوقع أن تدخل السوق على المدى القريب.