بلغ إجمالي الجرعات المقدمة من جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية لتحصين الثروة الحيوانية ضمن حملة "الأنعام نعمة فلنحافظ عليها بالتحصين" التي ينفذها الجهاز في الإمارة وتتواصل حالياً في مرحلتها الثالثة أكثر من 2,729,257 جرعة في كل من أبوظبي، المنطقة الغربية والعين، والحملة مستمرة حتى نهاية شهر أبريل 2012.
وحصن قطاع الثروة الحيوانية بجهاز أبوظبي للرقابة الغذائية خلال حملة التحصين الثالثة، التي انطلقت خلال شهر سبتمبر الماضي، الحيوانات في كل من أبوظبي والعين والمنطقة الغربية ضد مرض إلتهاب الرئة والجنبة المعدي (الكفت)، مرض الحمى القلاعية، مرض طاعون المجترات الصغيرة، ويقوم حالياً بتنفيذ التحصين ضد مرض جدري الأغنام و الماعز.
وتفصيلاً، فقد بلغ عدد الجرعات المقدمة من الكوادر البيطرية نحو 503,603 جرعة ضد مرض الكفت، و 1,122,195 جرعة ضد مرض الحمى القلاعية، و 1,103,459 جرعة ضد مرض طاعون المجترات.
كما قام كادر العيادات البيطرية بتنفيذ حملة لرش الحيوانات والعزب خلال شهري سبتمبر ونوفمبر للتخلص من الطفيليات الخارجية التي تصيب الحيوانات وتتسبب في نقل الأمراض لها، وسوف تكرر الحملة خلال شهري أبريل ومايو 2012.
وتركز حملات الثروة الحيوانية التي ينفذها الجهاز في إمارة أبوظبي على عدة جوانب حيوية أهمها زيادة وتحسين الإنتاج المحلي من الثروة الحيوانية، وإكثار السلالات الوراثية الجيدة وغيرها من الأمور ذات العلاقة بالثروة الحيوانية.
وقال سعيد جاسم محمد، مدير إدارة الاتصال وخدمة المجتمع بالإنابة في الجهاز: "يبذل جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية كافة الجهود الرامية إلى دعم الثروة الحيوانية، ومنع دخول الأمراض ورصد البؤر المرضية والسيطرة عليها لمنع انتشارها، ويتحقق ذلك من خلال الحملات والبرامج الوقائية مثل حملة تحصين الحيوانات ضد الأمراض الوبائية التي تهدف إلى رفع مناعتها ووقايتها من الإصابة بتلك الأمراض."
وأضاف جاسم قائلاً:"إن الكوادر البيطرية للجهاز على أهبة الاستعداد لتقديم النصح والإرشاد والاستشارات الطبية لمربي الماشية والمعنيين بهدف رفع درجة الوعي البيطري لديهم وبالتالي المساهمة بشكل فاعل في الوقاية من مختلف الأمراض والأوبئة التي تصيب الحيوانات، والجهاز ملتزم بتقديم كافة الخدمات وفق أفضل المعايير والممارسات العالمية لمربي الثروة الحيوانية حرصاً منه على تحقيق تنمية مستدامة لقطاع الثروة الحيوانية في إمارة أبوظبي."
تجدر الإشارة إلى أن الحملات السنوية الأولى والثانية السابقتين للتحصين ضد الأمراض الوبائية والمعدية التي تصيب الحيوان حققت أهدافها في تقليل عدد البؤر المرضية للأمراض التي استهدفتها والسيطرة على الأمراض من خلال رفع نسبة المناعة لحماية الثروة الحيوانية من الأمراض التي قد تنتقل إلى الإنسان، وكذلك تقليل الهدر في كلفة الخدمات البيطرية جراء الإستخدام المفرط للأدوية والعلاجات وتقليل التأثير السلبي لمتبقيات الأدوية على الإنسان.
وتم خلال الحملة الأولى التي نفذت خلال عامي 2009-2010، تقديم أكثر من 8 ملايين جرعة ضد ستة أمراض وهي الحمى القلاعية جرعتين، جدري الأغنام والماعز، طاعون المجترات الصغيرة، الكفت جرعتين، التسمم المعوي والتسمم الدموي، وتم خلال الحملة الثانية للتحصين والتي امتدت خلال الفترة من سبتمبر 2010 ولغاية أبريل 2011، تحصين الثروة الحيوانية ضد أربعة أمراض هي الحمة القلاعية جرعتين، جدري الأغنام والماعز، طاعون المجترات والكفت، حيث تم إنجاز ما يقارب من 5 ملايين جرعة من التحصين على مستوى إمارة أبوظبي.