الممارسات الغذائية والوضع التغذوي وعلاقتها بشدة الأعراض لدى مجموعة من المصابين باضطراب التوحد في الأردن
أماني عبد الرحمن الحديد و موسى نعمان أحمد
قسم التغذية والتصنيع الغذائي، كلية الزراعة، الجامعة الأردنية،
عمان، الأردن
تستخدم الأجسام المضادة والهرمونات بشكل واسع لمعالجة الأمراض البكترية أو كمحفز للنمو في إنتاج الدواجن المكثف.إعطاء الأجسام المضادة والهرمونات للدجاج اللاحم قد يؤدي إلى ترسيبها في اللحم، وبالتالي ، فإن جودها يمثل خطر صحي على الإنسان عند تنأولها.اهداف هذه الدراسة هو للكشف وتحديد مقدار المستويات المتبقية من ثلاثة أجسام مضادة (تتراسيكلين,ستربتومايسين وترينبولون)وإثنان من الهرمونات (أوستراديول 17 ب و تستسترون)في لحم الدجاج اللاحم المتوافر في الأسواق المحلية.استخدمت تقنية ELISA للكشف عن المواد المتبقية في 96 ذبيحة من الدجاج اللاحم تمثل 16 شركة من 8 دول والتي تمثل 4 قارات.أظهرت النتائج احتواء عينات اللحم على مستويات مختلفة من الأجسام المضادة والهرمونات.ترأوحت مستويات كل من:تتراسيكلين ما بين 35-56 نانو/جرام / كيلو جرام (متوسط 45.9)؛ ستربتومايسين ما بين 30-156 نانو/جرام / كيلو جرام (متوسط 97.8)؛ ترينبولون ما بين 19-309 نانو/جرام / كيلو جرام (متوسط 162.9)؛ أوستراديول 17 ب ما بين 6-200 نانو/جرام / كيلو جرام (متوسط 70.6)؛ و تستسترون ما بين 5-70 نانو/جرام / كيلو جرام (متوسط 25.9)واحد وثلاثون من المئة من العينات تحتوي على أوستراديول 17 ب ولكن واحدا وتسعين بالمئة تحتوي على بقايا ترينبولون والتي تتجأوز مستوى مئة نانو جرام لكل جرام المحدد من قبل منظمة التحكم الوطنية لترسبات (ألمانيا).وجد كميات قليلة من تتراسيكلين (ما يعادل 56 نانو جرام لكيلو جرام)، و تستسترون (ما يعادل 70 نانو جرام لكيلو جرام)؛ ستربتومايسين (ما يعادل 156 نانو جرام لكيلو جرام) في عينات اللحم التي تم فحصها .كانت مستويات المترسبات الثلاثة الأنفة الذكر تحت المستويات المسموح بها عالميا التي تم تحديدها من قبل منظمة التحكم الألمانية للترسبات والاتحاد الأوروبي. أظهرت النتائج وجود إختلافات معنوية في كمية المترسبات من الأجسام المضادة والهرمونات ما بين 8 الدول المختارة.أما الاختلافات بين القارات الأربعة كانت في ستربتومايسين وأوستراديول 17 ب وتستسترون فقط.وأشارات هذه الدراسة إلى أن منتجات اللحم من الدجاج اللاحم المتوافرة في الأسواق المحلية تحتوي على كميات متباينة من الآجسام المضادة والهرمونات.على الرغم من أن مستويات بعض هذه المترسبات لم تتجاوز الحد الأقصى، لكنها تمثل خطرا صحياً على الإنسان على المدى البعيد.