English خريطة الموقع إتصل بنا
 
إبداع
البريد الالكتروني
الوظائف
الأسئلة المتكررة
روابط
الصفحة الرئيسية
جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية
السياسات والتشريعات
سلامة الغذاء
الزراعة (قريبا ...)
البرامج والانشطة
الخدمات الالكترونية
المطبوعات
المناقصات
منتدى الجهاز
آراء الجمهور
الشكاوى
 

هل يتأثر التحصيل الدراسي بالحالة التغذوية للطلبة؟
دراسة مقطعية لطلبة المرحلة الابتدائية العليا بمدينة العين

حسين صالح قزق
إدارة التغذية، المنطقة الطبية الشرقية، هيئة الصحة، أبوظبي

هدفت هذه الدراسة إلى سبر العلاقة بين الحالة التغذوية والتحصيل الدراسي لطلبة المرحلة الابتدائية العليا بمدينة العين. شارك بهذه الدراسة 1182 طالباً وطالبة من الطلبة الإماراتيين (607 ذكور و575 إناثاً) تم اختيارهم بأسلوب الطبقات المتعددة المراحل  (Multi-stage stratified sampling). قيس الوزن والطول واستخدم مؤشر كتلة الجسم للعمر والجنس لتقييم الحالة التغذوية للطلبة. اعتبر الطالب مصاباً بالبدانة عندما يساوي مؤشر كتلة الجسم المئين الخامس والتسعين فأكثر (BMI ≥ 95th  percentile) وذلك حسب المنحنيات المرجعية للمركز القومي للإحصاءات الصحية، بينما عُرِّفت زيادة الوزن عندما يتراوح مؤشر كتلة الجسم بين المئين الخامس والثمانين والمئين الخامس والتسعين (85th ≤ BMI <95th percentile) فيما وصف الطالب بالنحافة عندما كان مؤشر كتلة الجسم مساوياً لـ أو أقل من المئين الخامس  (BMI ≤ 5th percentile) . استخدم مؤشر الطول للعمر عندما يساوي أو يقل عن المئين الخامس لتشخيص التقزم  (Stunting) والذي يدل على الإصابة بسوء التغذية المزمن (Chronic Malnutrition). تم قياس التحصيل الدراسي للطالب باستخدام معدل علاماته في منهاج الرياضيات والعلوم واللغة العربية بالإضافة إلى معدله العام للمناهج كافة، تشير نتائج الدراسة أن معدل انتشار البدانة بين الطلبة بلغ 13.8% وزيادة الوزن: 12.4% والنحافة: 16.0% والتقزم: 9.4%  معدل التحصيل الدراسي في منهجيْ اللغة العربية والعلوم، منفردة أو مجتمعة، بالإضافة إلى المعدل الفصلي كان أقل وبفرق معنوي (p<0.05) عند المصابين بالنحافة مقارنة بالأصحاء.  معدل التحصيل في منهج الرياضيات كان أعلى وبفرق معنوي عند الأصحاء مقارنة بالطلبة المصابين بالبدانة. كذلك وجد أن معدلات التحصيل الدراسي للمناهج كافة، منفردة أو مجتمعة، بالإضافة للمعدل الفصلي كانت أقل وبفرق معنوي عند المصابين بالتقزم مقارنة بقرنائهم الأصحاء. تبين نتائج الدراسة أيضاً أن الطلبة الذين يتناولون وجبة الفطور يومياً كان تحصيلهم الدراسي أفضل وبفرق معنوي من التحصيل الدراسي للطلبة الذين لايتناولون هذه الوجبة الهامة بشكل يومي . مما تقدم، يمكن الاستنتاج أن لأنماط سوء التغذية أثراً سلبياً على التحصيل الدراسي للطلبة، لذا توصي هذه الدراسة بأهمية تبني إستراتيجية وطنية تهدف إلى تخفيض معدلات الإصابة بأنماط سوء التغذية المختلفة من خلال التأثير في تغيير نمط المعيشة وتحسين العادات الغذائية وزيادة الوعي الغذائي للطلبة لينعكس إيجاباً على تحصيلهم الدراسي.