English خريطة الموقع إتصل بنا
 
إبداع
البريد الالكتروني
الوظائف
الأسئلة المتكررة
روابط
الصفحة الرئيسية
جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية
السياسات والتشريعات
سلامة الغذاء
الزراعة (قريبا ...)
البرامج والانشطة
الخدمات الالكترونية
المطبوعات
المناقصات
منتدى الجهاز
آراء الجمهور
الشكاوى
 
 
 
شارك جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية في مهرجان ليوا الخامس للرطب الذي افتتح بتاريخ 17/7/2009 برعاية كريمة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس مجلس إدارة جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية، وتأتي مشاركة الجهاز في المهرجان بهدف دعم المحافظة على تراث الأجداد والاهتمام بالنخلة والرطب كرمز تاريخي لعراقة الماضي التليد، وقد شهد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية بالنجاح الكبير والتطور اللافت الذي يشهده مهرجان ليوا للرطب بالمنطقة الغربية للعام الخامس على التوالي.
وقال سموه إن تنظيم المهرجان سنويا ينسجم مع توجهات قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة والاهتمام الكبير الذي يوليه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد ال نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدعم المزارعين والاعتناء بالنخلة باعتبارها ثروة وطنية.
ووصف سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان الجهود الحثيثة التي بذلتها الجهات المشرفة والمشاركة بالمهرجان هذا العام بأنها اتسمت بالتعاون والانسجام والابتكار مما كان له أبلغ الأثر في ظهور المهرجان بهذا المستوى الراقي وفي ترسيخ فعالياته والوصول به إلى هذه الدرجة من التطور والتجدد والتميز.
وأكد سموه إن ما حققه المهرجان من نجاح لافت يؤكد صحة النهج الذي سار عليه المغفور له الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه من بسط الخضرة والنماء في كافة الأنحاء وفي العناية بالنخلة رمز الحياة والعطاء، داعيا سموه إلى أهمية مواكبة أحدث تطورات العصر في مجال زراعة النخيل وإلى ضرورة استخدام أحدث الأساليب العلمية والتقنية للارتقاء بأنواع وأصناف تمور الإمارات ودفعها لمزيد من الجودة و التميز والمنافسة محليا وعالميا.
وأعرب سموه عن سعادته بلقائه المزارعين والمشاركين في الفعاليات الرديفة للمهرجان لافتا سموه إلى أن هذه المشاركة الواسعة تجسد مدى أهمية النخلة في تاريخنا العربي والإسلامي.
وتمنى سموه في ختام زيارته المزيد من التميز والنجاح للمهرجان في دوراته القادمة وأن يكون مناسبة هامة لتشجيع المزارعين على الاهتمام بجودة إنتاج الرطب وتوعيتهم إلى طرق الزراعة الحديثة وتأصيل المحافظة على التراث الذي يعد النخيل أحد مكوناته الأساسية.