27000 حملة تفتيشية على منشآت اللحوم في إمارة أبوظبي
الهدف منها فرض النظام والالتزام بمعايير السلامة العامة
جهود كبيرة ونجاحات متوالية لوحدة التفتيش على اللحوم في جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية
أكدت وحــدة تفتيش المــلاحم التابعة لقسم التفتيش التخصصي أن نسبة المخالفات في منشآت اللحوم في مدينة أبوظبي خــلال العام 2008 تراجعت بشكل واضح وملموس.
وقال محمد جلال الريايسة مدير إدارة العلاقات العامة والاتصال في الجهاز إن مفتشي الوحدة نفذوا في العام العام الماضي أكثر من 27000 زيارة تفتيشية للمنشآت العاملة في مجال اللحوم في إمارة أبوظبي في كلًٍ من أبوظبي، مصفح، بني ياس والشهامة حيث تضم هذه المناطق ما يقارب 325 منشأة غذائية تعمل في مجال تتداول اللحوم ومنتجاتهــا .
وأوضح أنه وأثناء هذه الزيارات قام مفتشو الوحــدة بالتحقق من 44 شكوى تلقاهــا مركز الإتصال بالجهــاز من الجمهــور مقابل 25 شكوى تلقاهــا الجهاز في 2007 أي بنسبة زيادة تجاوزت 76%، مشيراً إلى أن هــذه الزيادة في عدد الشكاوى مردهــا إلى زيادة وسائل تلقى الشكاوى عبر الرقم المجاني للجهاز (8006565)، بالإضافة إلى رقم حكومة أبوظبي (800555) أو عبر الموقع الإلكتروني للجهــاز (inquiries@adfca.ae)، علاوة على زيادة وعي الجمهــور حول السلامة الغذائية والدور الرقابي لجهاز أبوظبي للرقابة الغذائية.
وأضاف الريايسة أن الوحدة في استعراضها لأسباب تراجع الشكاوى المرتبطة بمشآت اللحوم أكدت أن إزدياد عدد الشكاوى صاحــبه تغير نوعي في محتواهــا حيث تمثل معظمهــا حول الممارسات الخاطئة للعاملين بالمنشآت مثل عدم لبس غطاء الرأس، عدم لبس القفازات البلاستيكية أثناء تقطيع اللحوم أوالأكل والشرب داخــل المنشأة بينمــا مثل بيع اللحوم الفاسدة والغش التجاري (بيع لحوم الأغنام الهندية والصومالية رخيصة الثمن على أنهــا لحوم جزيري الغالي الثمن نسبياً) النسبة الغالبة من الشكاوى خـلال العامين 2006 و2007 ولم يتم تسجيل أي شكوى متعلقة بالغش التجاري في اللحوم خــلال العام 2008، منوهاً إلى أن هذا التغير النوعي في الشكاوى يعكس المردود الإيجابي للتقنيات الحديثة التي يستخدمهــا الجهاز في الرقابة والكشف على الأغذية بجانب الحمــلات التوعوية التي قام بهــا الجهــاز خلال الأعــوام الثلاثة الفائتة من مسيرتــه سواء لجمهــور المستهلكين أو للمتعاملين في الأغذية، كما ساهــم الدور التـثقـيفي لمفتشي وحدة تفتيش المــلاحم بجانب برنامج تدريب المتعاملين في الأغذية الذي أطلقه الجهاز في الربع الأخير من العام 2008 في إنخفاض عدد المحــلات التي تم إغــلاقها إداريــاً من 31 محــلاً في العام 2007 إلى 10 محــلات فقط خــلال العام 2008 بنسبة إنخفاض مئوية أكثر من 67%.
وتابع الريايسة القول إنه يجدر بالذكر أن الجهاز قام بسحب الترخيص نهــائياً من ملحمة عبدالستار الكائنة بشارع زايد الأول بأبوظبي وتحمل الرخصة رقم 1028053 وذلك لتكرار المخــالفات شديدة الخطورة حيث تم إغــلاق المحــل إداريــاً 4 مرات خلال 3 سنوات وتم تحرير 6 مخالفات جميعهــا كانت بشأن بيع لحوم مجهولة المصدر (تم ذبحهـــا خارج المسلخ) وقــد تم زيارة الملحمة 134 زيارة تفتيشية خــلال 33 شهــراً كانت نسبة إستيفاء المتطلبات الصحية خــلالها فقط 16%.
يذكر أنه كان لتطبيق قانون الغذاء رقم 2 لسنة 2008 أثر فاعــل وملموس في خفض عدد المخالفات والإنذارات المحــررة بحق غير الملتزمين بالإشتراطات الصحيةفقد إنخفضت المخالفات المحررة في العام 2008 بنسبة 29% عنهــا في العام 2007 لتبلغ 363 مخالفة فقط في 2008 بينما كان عددهــا 511 مخالفة في العام 2007.
وتهــدف الحملات التفتيشية للوحدات المختلفة للجهاز لتحقيق شعار الجهاز (أمناؤكم على غذائكم) وقد إنعكست المحصلة النهائية للجهد المبذول من مفتشي وحدة الملاحم رقابياً وتثقيفياً في إنخفاض كمية اللحوم غير الصالحة للإستهلاك الآدمي التي أُعدمت من 42 طنــاً في العام 2007 إلى 32 طناً في العام 2008 أي بنسبة إنخفاض قاربت 24%.
وختم بالتأكيد على أنه مما لا شك فيه أن وعي أصحاب المنشآت وإزدياد معرفتهم بالقوانين والمعايير الإلزامية التي يعتمدها الجهاز ساهــم في مبادرتهم بالتخلص من اللحوم غير الصالحة بل بدأت الكثير من المنشآت العاملة في مجال الأغذية في الإمارة بإنشاء وحدات داخلية لضبط الجــودة والتأكد من سلامة المنتجات المعروضة إسترشاداً بالمتطلبات الصحية للجهــاز.
وينفذ جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية العديد من الحملات التفتيشية الموسعة على مستوى الأسواق المحلية بإمارة أبوظبي بشكل عام في كل النواحي المنوط بالجهاز مراقبتها كمحلات الغذاء والبقالات والملاحم والمطاعم والكافتيرات ومحال الخضراوات، وذلك بهدف الوقوف على حالتها ومدى التزامها بالاشتراطات الصحية، وستقوم حملات التفتيش التي سينظمها الجهاز باتخاذ كافة الاجراءات المناسبة نحو الجهات المخالفة للمواصفات والاشتراطات التي وضعها الجهاز من خلال الزيارات المفاجئة لهذه المؤسسات الغذائية.