English خريطة الموقع إتصل بنا
 
إبداع
البريد الالكتروني
الوظائف
الأسئلة المتكررة
روابط
الصفحة الرئيسية
جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية
السياسات والتشريعات
سلامة الغذاء
الزراعة (قريبا ...)
البرامج والانشطة
الخدمات الالكترونية
المطبوعات
المناقصات
منتدى الجهاز
آراء الجمهور
الشكاوى
 
جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية يضبط عمل الملاحم 
 

محال بيع اللحوم تحظى باهتمام جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية نظراً لخطورة المخالفات التي ترتكب في هذه المحال على صحة الانسان، ومن هذا المنطلق ركز الجهاز حملاته التفتيشية على تلك المحال، الأمر الذي اسهم في انخفاض نسبة المخالفات بشكل ملحوظ حيث أكد الجهاز انخفاض نسبة المخالفات في منشآت اللحوم في مدينة ابوظبي خلال العام 2008 وانها تراجعت بشكل واضح وملموس، وان مفتشي الوحدة نفذوا العام الماضي اكثر من 27000 زيارة تفتيشية للمنشآت العاملة في مجال اللحوم في الإمارة، في كل من أبوظبي، مصفح، بني ياس والشهامة، وتضم هذه المناطق ما يقارب 325 منشأة غذائية تعمل في مجال تتداول اللحوم ومنتجاتها . وتحقق مفتشو الوحدة من 44 شكوى تلقاها مركز الاتصال بالجهاز من الجمهور مقابل 25 شكوى تلقاها الجهاز في 2007 أي بنسبة زيادة تجاوزت 76%، وان هذه الزيادة في عدد الشكاوى مردها الى زيادة وسائل تلقي الشكاوى عبر الطرق المختلفة . وطالب المستهلكون في أبوظبي بتشديد الرقابة على الملاحم والمداومة على اعمال الرقابة والتفتيش لضمان استمرار الخدمة بذات الكفاءة الحالية .

“الخليج” التقت مع عدد من القصابين والمترددين على محال بيع اللحوم حيث اجمع الجمهور على ان معدلات الأمان الغذائي المتوفرة لديهم حاليا عالية ومرضية نظراً للجهود الملموسة لنا كمستهلكين مقارنة بما كان يتم في الماضي من عدم اهتمام ولا مبالاة من جانب القصابين أو الجزارين لانخفاض درجات العقوبة، في حين يرى قصابون “جزارون” ان بعض الممارسات التي يقوم بها مفتشو الجهاز تدخل في اطار التعسف مؤكدين ان القانون والشروط المطلوب توافرها في الملحمة من نظافة المكان والعامل والمعدات المستخدمة تصب في مصلحة الجميع سواء كانوا جزارين أو مستهلكين .

يقول السيد المنجي (جزار) ان ارتداء القفازات وغطاء الرأس والبالطو النظيف في مصلحة الجزار قبل المستهلك، حيث يعد مصدر حماية لي من انتقال ميكروبات أو غير ذلك الى جسدي ونحن مع الجهاز في هذه الأمور .

وأكد ان المفتشين يزورون الملاحم نحو 4 مرات في اليوم، وبأوقات مختلفة اثناء العمل أو تجهيز طلبيات الزبائن، ويركزون دائما على النظافة وان الالتزام بالشروط الصحية والقانونية يهدف لحماية المستهلك عموماً .

وأضاف نخشى من تراكم المخالفات لأنه سيؤدي الى اغلاق الملحمة لأي جزار يتعرض لدفع غرامات تتجاوز المائة ألف درهم . ونحن مع تشديد العقوبة في حالة التأكد من وجود ضرر على المستهلك، خاصة ان بعض المفتشين لديهم تشدد مفرط في عملية تطبيق القانون خلال المتابعة على اشياء لا تستحق المخالفات والانذار .

من جانبه أكد معمر الفرح صاحب ملحمة ان الجهاز قام بأداء عمل جيد للغاية منذ نشأته إلا ان صدور القانون الخاص بالغذاء صاحبته علامات خوف وقلق من جانب الجزارين والملاحم لكن هذه القوانين كانت للمصلحة العامة وتعودنا عليها مع الوقت، والمنصف يرى بوضوح حجم الاستفادة التي طالت الجزار والمستهلك على حد سواء، واصبحت الملاحم تتميز بالنظافة ولا وجود لرائحة اللحم أو الدم وان القانون والجهاز اضافا الكثير للملاحم، كما انخفضت حالات الغش التجاري بنسبة 98% عن السابق للتشدد في الاجراءات والغرامات وبصراحة الجهاز “ضبط الملاحم في ابوظبي” بعد ان كانت مسرحاً للغش وعدم الامانة .

ولا يمكن ان توجد ملحمة بالعالم تطبق القوانين بنسبة 100% ونرجو إعادة ترتيب نوعية الغرامات وان تكون متنوعة وكل خطأ عليه مبلغ معين بدلاً من القيام بالتعميم .

وأكد الجزارون أسلم المصري ومحمود المنوفي وحسن آصف ان التفتيش ضروري ولمصلحة المستهلكين ويقدم خدمة للجميع بلا استثناء والأمور المطلوبة من الملبس والزي والقفازات بالأيدي لمصلحتي كجزار وأيضاً للذي يشتري اللحم، حيث سيحس بالأمان اكثر والمفتشون لا يرحمون في أي مخالفة موجودة والانذارات جاهزة لكن نحن نعامل ضميرنا، والقانون يجب ان يأخذ مجراه وما دام على الكل فلماذا ينزعج الجزارون . هذه دولة يحكمها القانون .

ويوضحون أن المفتشين يأتون مرات عدة في اليوم حتى في المساء، حيث تتم معاينة النظافة واللحوم الموجودة والزي المستخدم أثناء العمل ويضيف قد نتعرض للمخالفة المتكررة نظراً لأن بعض الزبائن يأتون من مناطق بعيدة مثل بني ياس وغيرها وقبل حضورهم يتصلون بالمحل لتجهيز اللحم واختصار للوقت وفي حالة تجهيز طلب العميل وانتظار مجيئه ودخل مفتش ووجد اللحوم مجهزة مقطعة يعطي مخالفة فوراً لأنه لا يسمح ان تكون اللحوم مجهزة ومقطعة خارج الثلاجة في انتظار الزبون، حيث يجب ان تقطع امامه وتسلم فوراً له وبالتالي تتعدد المخالفات المحررة على الملاحم .

ويتفق معه في الرأي منور رحمن (جزار باكستاني) مضيفاً أن الزي يتحتم وجوده باستمرار على الجزار ولا يسمح باستخدام يديه مباشرة في عمليتي التقطيع أو الوزن وإلا تحررت ضده مخالفة، وعمل المفتشين مهم وجيد، لكن مهم مراعاة الظروف التي تحيط بالعمل ومن بينها اعداد وتجهيز اللحوم للعملاء قبل حضورهم بناء على طلبهم .

ويؤكد بهاء (مستهلك) ان بعض الملاحم غير ملتزمة بالفعل بالاشتراطات الصحية، ولا ننكر وجود ملاحم عالية المستوى مجهزة وعلى درجة عالية من الكفاءة وملتزمة بالاشتراطات المطلوبة التي قررها جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية، مؤكداً ان مواد قانون الغذاء مهمة للغاية ودليل على تطور الخدمات في ابوظبي .

ويشير معتصم العفلق (مستهلك) الى ان الملاحم نظيفة ومرتبة وان معدلات أمن الغذاء عالية وهي تحظى بالاقبال وتلتزم بالاشتراطات الصحية ومنها الزي والنظافة البدنية للعاملين في حين ان بعض الملاحم غير ملتزمة .

ويؤكد أحمد فؤاد (موظف) ان الملاحم مختلفة فيما بينها سواء بالنسبة للخدمة المقدمة أو النظافة وهناك ملاحم غير منضبطة واخرى ملتزمة بالاشتراطات وان عملية تقنين وضبط الأسواق عامل مهم للحفاظ على الصحة العامة .

ويشير مليح الحاج ابراهيم (موظف) الى انه لا توجد لديه مشكلة حيث يتوجه نحو ملحمة معينة، موضحاً أن جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية من خلال أدائه للتشريعات والقوانين المخولة له أصبح يمثل نقطة الأمان الرئيسية لجمهور المستهلكين لأنهم يدركون أنهم يتعاملون مع غذاء الانسان، وان التعاون في العناية يعتبر خطاً أحمر .

ويقول مصطفى محمود يوسف (موظف) انه لا يوجد حقل أو مهنة خالية من التقصير ولا سيما إذا كان هذا له علاقة بغذاء الانسان فالملاحم في أبوظبي منها ما يتسم بالالتزام والحفاظ على مستوى الصحة والنظافة المطلوبة ومنها ما هو دون ذلك ويقول ان بعض الملاحم تبيع اللحم الباكستاني على انه لحم بلدي، ما يفقدها ثقة المستهلكين ويقلل من مقدار المصداقية في مدى صلاحية هذه اللحوم وما هو مصدرها .

وأكد محمد جلال الريايسة مدير إدارة الاتصال والمعلومات بجهاز ابوظبي للرقابة الغذائية انه لا تراجع عن تنفيذ كل الصلاحيات التي خولها لنا القانون، ولا تهاون أو مهادنة ونحن نؤكد ان صحة الانسان وأمنه الغذائي خط أحمر ولا يمكن ولا يسمح بتجاوزه وان التساهل سيفتح الباب على مصراعيه، وبالتالي كل ما هو موجود في القانون سيطبق .

وقال ان هذا التغير النوعي في الشكاوى يعكس المردود الايجابي للتقنيات الحديثة التي يستخدمها الجهاز في الرقابة والكشف على الأغذية الى جانب الحملات التوعوية التي قام بها الجهاز خلال الأعوام الثلاثة الفائتة من مسيرته سواء لجمهور المستهلكين أو للمتعاملين في الأغذية، كما اسهم الدور التثقيفي لمفتشي وحدة تفتيش الملاحم الى جانب برنامج تدريب المتعاملين في الأغذية الذي اطلقه الجهاز في الربع الأخير من العام 2008 في انخفاض عدد المحلات التي تم اغلاقها إدارياً من 31 محلاً في العام 2007 إلى 10 محال فقط خلال العام 2008 بنسبة انخفاض مئوية اكثر من 67% . وأكد ان الجهاز قام بتكريم العديد من الملاحم المنضبطة العام الماضي وهو اسلوب جديد للجهاز اسهم الى حد كبير في خفض المخالفات التي تقوم بها بعض الملاحم . وأنه مما لا شك فيه ان وعي أصحاب المنشآت وازدياد معرفتهم بالقوانين والمعايير الالزامية التي يعتمدها الجهاز اسهم في مبادرتهم بالتخلص من اللحوم غير الصالحة .

وينفذ جهاز ابوظبي للرقابة الغذائية العديد من الحملات التفتيشية الموسعة على مستوى الأسواق المحلية بإمارة أبوظبي بشكل عام في كل النواحي المنوطة بالجهاز مراقبتها، وليست الملاحم فقط .

القانون وتراجع المخالفات

كان لتطبيق قانون الغذاء رقم 2 لسنة 2008 أثر فاعل وملموس في خفض عدد المخالفات والإنذارات المحررة بحق غير الملتزمين بالاشتراطات الصحية، أكد ذلك محمد جلال الريايسة قائلاً: انخفضت المخالفات المحررة في العام 2008 بنسبة 29% عنها في العام 2007 لتبلغ 363 مخالفة فقط في 2008 .

وأوضح أن الحملات التفتيشية للوحدات المختلفة للجهاز تهدف لتحقيق شعار الجهاز “أمناء على غذائكم” وقد تم إعدام 42 طناً في العام 2007 مقابل 32 طناً في العام 2008 أي بنسبة انخفاض قاربت 24% .

سحب نهائي لترخيص ملحمة

كشف محمد جلال الريايسة مدير إدارة الاتصال والمعلومات بجهاز أبوظبي للرقابة الغذائية أن الجهاز سحب نهائياً ترخيص ملحمة بشارع زايد الأول في أبوظبي، وذلك لتكرار المخالفات شديدة الخطورة، حيث تم إغلاق المحل إدارياً 4 مرات خلال 3 سنوات وتم تحرير 6 مخالفات جميعها كانت بشأن بيع لحوم مجهولة المصدر (تم ذبحها خارج المسلخ)، وتمت زيارة الملحمة 134 زيارة تفتيشية خلال 33 شهراً كانت نسبة استيفاء المتطلبات الصحية خلالها 16% .