18 إنذاراً في أولى حملات "الرقابة الغذائية" قبيل رمضان
18 إنذاراً في أولى حملات "الرقابة الغذائية" قبيل رمضان
 
​أطلق جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية اليوم، الأربعاء، برنامج الحملات الصيفية الذي سيمتد على مدار سبعة أسابيع متوالية وسيغطي كافة الأنشطة الغذائية للمنشآت العاملة في مختلف أرجاء إمارة أبوظبي وذلك للوقوف على التزام المنشآت الغذائية خلال فصل الصيف وقبيل شهر رمضان المبارك.

شارك في الحملة كادر نسائي من مفتشات الجهاز بلغ عددهن 8 مفتشات إلى جانب 12 مفتشاً شملت زياراتهم الميدانية 92 منشأة غذائية في أبوظبي تنوعت ما بين مطاعم وكافتيريات ومحلات أيس كريم ومحال كوفي شوب، وتم خلال الحملة تحرير 18 إنذاراً والتأكد من استيفاء 74 منشأة أخرى.

وقال محمد جلال الريسي مدير إدارة الاتصال وخدمة المجتمع بالجهاز إن إشراك مفتشات الجهاز في هذه الحملة يأتي إيماناً بدور المرأة الريادي في المجتمع والمكانة الرفيعة التي وصلت إليها بفضل ما اكتسبته من مؤهلات علمية وخبرات عملية ميدانية أهلتها لكي تكون في طليعة الفرق التفتيشية لضمان سلامة الغذاء للمستهلكين، مع توفير الظروف الملائمة لطبيعة المرأة.

وأكد الريسي على تعاون المنشآت الغذائية مع مفتشي الجهاز سواء كانوا من الرجال أو النساء، وعلى توفر الوعي الكامل بمتطلبات المرحلة التي يتصاعد فيها الطلب على الغذاء، لا سيما وأن كافة العاملين في المنشآت الغذائية ملزمون بالخضوع لبرنامج تدريب متداولي الغذاء الذي ينفذه الجهاز.

وأشار إلى أن إطلاق هذه الحملات يتزامن مع اقتراب شهر رمضان المبارك الذي يكثر فيه الطلب على المنتجات الغذائية، إضافة إلى أشهر الصيف التي تتطلب ظروفاً خاصة لضمان سلامة الغذاء كالتخزين الجيد للأغذية وفق درجات الحرارة المطلوبة، لافتاً إلى أن الحملات سيرافقها توجيه رسائل توعوية للأسر والعاملين في المنشآت الغذائية لرفع الوعي الغذائي، والتأكد من التزام المنشآت الغذائية باشتراطات سلامة الغذاء.

وذكر أن مفتشي الجهاز سيعملون بشكل متواصل خلال شهر رمضان الفضيل على ثلاث فترات تمتد من التاسعة صباحاً إلى الثانية فجراً، من أجل تكثيف الرقابة على المنشآت التي يزداد نشاطها قبيل وخلال شهر رمضان الفضيل مثل شركات تموين الوجبات الغذائية والمخابز الآلية ومحلات تحضير الحلويات بمختلف أنواعها وكذلك محال الهايبر ماركت والسوبر ماركت والتي يتم التركيز فيها على العروض الترويجية وصلاحية المنتجات المعروضة خلالها.

وأكد الريسي أن الجهاز سيركز على إزالة الممارسات والظواهر السلبية التي ما تزال بعض المنشآت تقوم بها في المطاعم والكافتيريات مثل البيع خارج نطاق المنشأة وهو ما يعرض الغذاء للتلوث والفساد إضافة إلى التحذير من عرض أي منتجات قاربت تواريخها على الانتهاء لأنه عند شرائها من قبل المستهلك وتخزينها في المنازل لفترة طويلة ستنتهي حتماً صلاحيتها دون انتباه المستهلك.

  • Mobile Apps
  • تم التحديث في: يوليو 15, 2020