أبوظبي تستضيف المنتدى العالمي للابتكارات الزراعية في دورته الثانية في الفترة 9-11 مارس 2015
09/12/2014 12:00 ص

​​يشهد المنتدى العالمي للابتكارات الزراعية في دورته الثانية والذي تستضيفه أبوظبي في الفترة 9-11 مارس 2015 عرض ما يزيد على 300 من الحلول الزراعية المتطورة التي سترسم مستقبلا لزراعة مستدامة في جميع أنحاء العالم. ويقام المنتدى تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة ورئيس مجلس إدارة جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية، بشراكة استراتيجية مع جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية. ​​

ويجمع المنتدى في دورته المقبلة عدداً من كبار صانعي القرار والعلماء للبحث عن طرق مبتكرة تساعد العالم في إنتاج مايكفي من الغذاء لإطعام 9 مليار نسمة بحلول العام 2050، تماشياً مع رؤية المنتدى الهادفة إلى تسريع الجهود المبذولة في تطوير حلول لتلبية التحديات الملحة التي يشهدها العالم اليوم. ​​

​​كما يستضيف المنتدى حشداً كبيراً من المشاركين من شتى المجالات المرتبطة بالزراعة بدءاً من الأعمال والأوساط الأكاديمية وصولا إلى السياسات العامة والاستثمار، للاطلاع على أكثر من 400 عرض توضيحي تتضمن أفكاراً إبداعية من شأنها أن تحدث تغيراً جذرياً في أساليب إنتاج الأغذية ومعالجتها وتخزينها وتوزيعها واستهلاكها.

​​وقال محمد جلال الريسي، مدير إدارة الاتصال وخدمة المجتمع في جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية ورئيس اللجنة المنظمة للمنتدى: "في ضوء المساعي العالمية المتزايدة لدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة في القرن الواحد والعشرين وما بعده، فإننا نعمل اليوم على تقديم حلول تساعد في معالجة تحديات الأمن الغذائي والمائي وتساهم في رسم ملامح مستقبل أفضل لبلداننا".

وأضاف أنه مع تنامي أهمية تطبيق الزراعة الذكية مناخياً في إنتاج الأغذية بدولة الإمارات وغيرها من المناطق التي تشهد ندرة في المياه بمنطقة الشرق الأوسط، تلتزم أبوظبي بتحفيز ودعم الحوار العالمي حول الأمن الغذائي والسلامة المناخية، ومن هنا يأتي تنظيم هذا الحدث، كما نتطلع قدماً إلى استضافة أبرز الخبراء في هذا المجال". ​​

وتشكل الدورة الافتتاحية تحت شعار "القمة العالمية للزراعة الذكية مناخياً" إحدى الفعاليات الرئيسية في الدورة المقبلة من المنتدى لعام 2015، وجرى تحضير هذه القمة بتوجيه من "التحالف العالمي من أجل الزراعة الذكية مناخياً" والذي جرى إطلاقه خلال قمة الأمم المتحدة حول المناخ في نيويورك في سبتمبر 2014. والجدير بالذكر أن الزراعة الذكية مناخياً هي منهج استراتيجي يهدف إلى رفع الإنتاجية الزراعية تزامناً مع التخفيف من آثار تغير المناخ. ​​

​​ويضم التحالف تحت مظلته أكثر من 20 حكومة و30 منظمة وشركة، بما فيها البنك الدولي، والحكومة الهولندية، ومنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة، كما يمثل هذا التحالف الملايين من المزارعين، وربع الإنتاج العالمي من الحبوب على الأقل، و43 مليون شخص ممن يعانون من سوء التغذية، و16% من إجمالي انبعاثات غازات البيوت الزراعية.

وأضاف الريسي: "يتميّز هذا المنتدى بكونه يستقطب أطرافاً وشخصيات من شتى مجالات إنتاج الغذاء وممن لديهم القدرة على إحداث تغيير حقيقي في هذا المجال على مستوى العالم"، موضحاً أن هذا المنتدى يعتبر منصة فاعلة تساعد الأطراف المعنية على إحراز خطوات عملية ملموسة، بدءاً من صانعي القرار والحكومات إلى منتجي الأغذية والمنظمات التجارية والمستثمرين ووكالات التنمية الثنائية والمتعددة الأطراف، فالتعاون والتنسيق بين هذه الأطراف يمثل خطوة ضرورية لمواجهة تحدي تأمين إمدادات غذائية تواكب التنامي السريع لتعداد السكان في العالم. ​​

​​وتسلط الدورة الثانية من المنتدى الضوء أيضاً على "برنامج استضافة العلماء" وهي مبادرة تم إطلاقها حديثاً ترمي إلى جمع 300 من كبار العلماء في العالم بأبوظبي لتكوين تجمع علمي مهمته التحاور وتبادل المعرفة والنهوض بالأنشطة البحثية وتطويرها.

ويتضمن المنتدى كذلك "منطقة البحوث والتعاون" التي تخلق للأكاديميين من البلدان المتقدمة والنامية بيئة مثلى للالتقاء وتبادل المعرفة والتعاون والتواصل مع المستثمرين من أجل تسويق الأفكار المبتكرة تجارياً. ​​

بالإضافة إلى ذلك، تتناول جلسات المنتدى والتي تستضيف 250 متحدثاً، مجموعة من القضايا الرئيسية الهامة حول مستقبل الزراعة العالمية وإنتاج الأغذية، بما في ذلك:
•إيجاد حلول تساعد على الحد من خسائر ما بعد الحصاد والنفايات الغذ​​ائية.
•تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في مجال الزراعة: كيف يمكن لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات أن تساعد في جعل الزراعة مستدامة وذكية مناخياً.
•استصلاح الأراضي والحراجة الزراعية: استعادة الأراضي الصالحة للزراعة والتي شهدت تدهوراً في العالم.
•الاستخدام غير التقليدي للمياه والزراعة في المناخات الجافة.
•مدن مكتفية غذائياً: الزراعة وإنتاج الأغذية في المناطق التي تعيش فيها غالبية السكان في العالم.
•ورش عمل حول تربية الأحياء المائية والزراعة في الأماكن المغلقة. ​​

​​ وينعقد المنتدى العالمي للابتكارات الزراعية برعاية كل من مركز الأمن الغذائي - أبوظبي، وإكسيد للصناعات، واتحاد غرف التجارة والصناعة، كما يحظى بدعم رسمي من وزارة البيئة والمياه الإماراتية، ويتخلله كلمة رئيسية يلقيها معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد، وزير البيئة والمياه.

​​
  • Mobile Apps
  • تم التحديث في: ديسمبر 27, 2014