الرقابة الغذائية يستقبل وفدي شبكة المختبرات المرجعية الإيطالية والمنظمة العالمية للصحة الحيوانية -المكتب الإقليمي
13/09/2015 12:00 م

​استقبل جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية متمثلاً في إدارة الرقابة الحيوانية وفدي شبكة المختبرات المرجعية الإيطالية والمنظمة العالمية للصحة الحيوانية -المكتب الإقليمي المشاركين في الاجتماع الأول لأعضاء اللجنة التوجيهية المعنية بالمركز المرجعي لأمراض الإبل الذي أعلن الجهاز عن عقده مؤخراً.

وتم اصطحاب الوفدين في زيارة ميدانية لمزرعة العين للنوق وهي إحدى مزارع شركة العين للإنتاج الحيواني، وقد بدأت الزيارة باستضافة الوفدين من قبل إدارة المزرعة والتعريف بتاريخ تأسيسها وحجم وتكوين قطيع الجمال والفحوصات الدورية والبرامج الوقائية التي تخضع لها الجمال وحجم الإنتاج اليومي بالإضافة لإطلاعهم على بعض مرافق المزرعة المتمثلة في غرفة تخزين الحليب والمحلب الآلي للنوق وجانب من حظائر التربية.

وعقبت سعادة موزة سهيل المهيري المدير التنفيذي لقطاع الرقابة في الجهاز بأنه يوجد حالياً في إمارة أبوظبي مزرعتين تجاريتين للنوق، وتخضع هاتان المزرعتان كغيرهن من مزارع الإنتاج الحيواني للرقابة والتفتيش من خلال الزيارات الدورية وزيارات المتابعة بالإضافة إلى جمع العينات من الحليب الخام والماء والأعلاف والتي يتم تحليلها بغرض التحقق من خلوها من الملوثات الميكروبية والمتبقيات الكيميائية.

كما أشارت المهيري إلى أن مزرعة العين للنوق بصدد التصدير لدول الاتحاد الأوروبي وتعكف حالياً بالتنسيق مع الجهات المحلية والاتحادية ذات العلاقة على استيفاء متطلبات الاتحاد الأوروبي بشأن تصدير حليب النوق.

ومن جانب آخر قام الوفدان بزيارة مصنع الساد للتمور حيث تم الإطلاع على طريقة تصنيع وتعبئة التمور والمنتجات المختلفة للمصنع والتي يتم الحصول عليها من المزارع المحلية في الإمارة، الجدير بالذكر هو أن مصنع الساد للتمور يقوم بتصدير منتجاته لدول الإتحاد الأوروبي بعد إستيفاءة لجميع المتطلبات اللازمة ويخضع المصنع للرقابة والتفتيش من قبل كادر التفتيش المؤهل في جهاز أبوظبي من خلال الزيارات الروتينية وزيارات المتابعة.  

وأشاد الوفدان في نهاية الزيارة بالمستوى الراقي للصناعات الوطنية من حيث الجودة والصناعة والرقابة عليها, الأمر الذي أهلها لمنافسة المنتجات الأخرى في الأسواق العالمية كما أشاد الوفد بالمنظومة الفريدة من حيث التناغم والتعاون بين القطاع الحكومي كجهة رقابية، والقطاع الخاص وأفراد المجتمع المتمثلين في أصحاب المزارع في سبيل إنعاش اقتصاد الإمارة.

  • Mobile Apps
  • تم التحديث في: سبتمبر 13, 2015