"الرقابة الغذائية" يحصد جائزتين في المؤتمر الدولي الـ13 لجمعية النحالين الآسيوية
04/05/2016 12:00 ص

حصد جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية، ممثلاً بقطاع التطوير، خلال مشاركته في المؤتمــر الدولــي الثالــث عشــر لجمعيــة النحاليــن الآسيويــة والذي عقد في الفترة 24-26 أبريل، في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية، جائزتي أفضل التقنيات المبتكرة، وأفضل صورة في مجال تربية نحل العسل.

ويعد المؤتمر الأول من نوعه على مستوى الشرق الأوسط،  شارك فيه أكثر من 600 مشارك من أكثر من 50 دولة، وقد صاحب المؤتمر  جلسات علمية ناقشت نتائج وتوصيات العديد من البحوث والدراسات في مجال نحل العسل، ومعرض يضم أكثر من 100 جناح، وبرنامج تدريبي للاستخدامات الطبية لمنتجات النحل ، كما تخلل أنشطة المؤتمر عدد من المسابقات في مجال أفضل صورة و أفضل ابتكار مطبق في مجال نحل العسل.

وهدف المؤتمر إلى مناقشة كافة القضايا المتعلقة بالتحديات والفرص الحالية للنحالين في المنطقة، ومشاريع تربية النحل والتحديات المتعلقة بالتغيرات المناخية، والحفاظ على استدامة النحل، وضمانات الجودة، وقضايا السياسات واللوائح الخاصة بتنظيم التداوي بلسع النحل ومنتجاته، وقد شملت المحاور الرئيسية للمؤتمر مواضيع عدة أهمها أحيائية النحل والحفاظ عليها، أمراض النحل وآفاته، منتجات النحل والعلاج بالنحل، بيئة مراعي النحل ونباتاتها، بالإضافة إلى التربية الحديثة للنحل والتنمية الريفية.

وقد شارك جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية بورقة علمية استعرض من خلالها مشروع تطوير نحل العسل والانجازات التي تم تحقيقها في مجال الحفاظ على تربية النحل وتحدث فيها عن أهم التحديات التي واجهت المشروع وكيفية التغلب عليها.

وقال سعادة الدكتور محمد الحمادي، المدير التنفيذي لقطاع التطوير بالإنابة، إن حصول الجهاز على هذه الجوائز يؤكد الدور الريادي الذي يحققه في سبيل الارتقاء بواقع القطاع الزراعي في إمارة أبوظبي وصولاً إلى الاستدامة، ويعكس حجم الإنجازات العلمية التي حققها الجهاز في مجالات البحث والتطوير، حيث أن حصول الجهاز على جائزة أفضل التقنيات المبتكرة في مجال تربية نحل العسل جاء بعد جهود كبيرة من البحث والدراسة، أثمرت بنتائج مميزة ومهمة في قطاع تربية نحل العسل .

وأضاف الحمادي إن جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية يتبنى مشروع تطوير سلالات نحل العسل في الدولة، والذي يعد من المشاريع الاستراتيجية للجهاز والتي تعمل على تحقيق الأمن الغذائي على مستوى الدولة، إلى جانب كونه مبادرة طموحة تهدف إلى تطوير إدارة خلايا نحل العسل بطريقة تضمن استمرارية النحل لأكثر من موسم ولأكثر من عام، كما يهدف إلى استنباط سلالة نحل إماراتية متأقلمة مع الظروف المناخية للدولة.

وأشار الحمادي إلى أن موت معظم خلايا النحل عند نهاية موسم الإزهار وبداية فصل الصيف، يعتبر التحدي الرئيسي الذي يواجه تربية نحل العسل في الدولة، حيث لا يزيد العمر الواقعي لخلايا النحل المستوردة من الخارج عن موسم واحد فقط، موضحاً أنه بعد موسم السدر  تعاني خلايا النحل من ضعف شديد مما يؤدي إلى موت جزء كبير منها، وذلك يجبر المربي على استيراد خلايا جديدة خلال موسم السمر،  وبانتهاء موسم إزهار السمر وجني العسل في شهر مايو وبداية يونيو يفقد المربي معظم خلايا النحل إن لم يكن جميعها.

 وفي العام الأول للمشروع أعطيت الأولوية لإيجاد الطرق العملية التي تضمن استمرار نحل العسل وبقائه حياً من عام إلى عام، حيث أظهرت التجارب بشكل قاطع أن حلم الفاروا هو السبب الأول والرئيسي لضعف وموت خلايا النحل بعد موسمي السدر والسمر وعدم استمرارها من عام  لآخر. وقد قام فريق المشروع بتقييم فعالية أنواع مختلفة من التقنيات التي أظهر العديد منها فعاليتها في مكافحة حلم الفاروا.

وفي عامه الثاني  ركز خبراء الجهاز على تقييم أداء العديد من سلالات النحل تحت الظروف البيئية لدولة الإمارات والتي تم إدخالها من العديد من الدول كخطوة أولى من خطوات تطوير واستنباط سلالة النحل الإماراتية،  وقد عمل فريق العمل على إنتاج الملكات العذارى من خلايا النحل التي تحتوي على ملكات ذات مواصفات جيدة وتلقيحها بالذكور المنتجة في خلايا النحل ذات المواصفات الجيدة والعالية باستخدام تقنية التلقيح الاصطناعي لملكات النحل والتي تعد من أحدث التقنيات العالمية في هذا المجال. 

ويسعى جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية إلى تطوير قطاع إنتاج العسل المحلي لأهميته الغذائية والطبية و العائد الاقتصادي على المنتج والمردود المالي السريع خاصة لأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وتشجيعهم على الإنتاج المحلي للوصول إلى العالمية حيث تعتبر من المشاريع المستدامة لرفد الاقتصاد المحلي بموارد متجددة ومساهمة في خلق و تطوير حالة من الاكتفاء الذاتي.

  • Mobile Apps
  • تم التحديث في: مايو 04, 2016