ثاني الزيودي يفتتح اجتماع اللجنة التوجيهية لشبكة الشرق الأوسط للإبل في أبوظبي
07/10/2018 12:00 ص
​​

افتتح معالي الدكتور ثاني أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة، اليوم (الأحد)، في فندق ويستن بأبوظبي، فعاليات الاجتماع الثالث للجنة التوجيهية لشبكة الشرق الأوسط للإبل (كامينيت)، والندوة الإقليمية الثانية للمنظمة العالمية للصحة الحيوانية OIE لمنسقي الاتصال للمختبرات الوطنية البيطرية، التي يستضيفها جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية خلال الفترة 7-11 أكتوبر الجاري، بحضور سعادة غازي يحيى المدير الإقليمي للمنظمة العالمية للصحة الحيوانية (OIE) وممثلي المنظمة، وسعادة سعيد البحري سالم العامري مدير عام الجهاز، إلى جانب عدد من ممثلي الدول الأعضاء في الشبكة، ونخبة من خبراء علم الأوبئة والمختصين في المختبرات وفي تربية الإبل لوضع خطة عمل مشتركة وفق أفضل المعايير العالمية للسيطرة على أمراض الإبل في منطقة الشرق الأوسط والدول المجاورة والحد من تأثيراتها على صحة وسلامة الإنسان.

وقال معالي ثاني الزيودي في كلمة افتتح بها فعاليات الاجتماع: " إن ما تمثله الإبل من موروثٍ ثقافي واجتماعي في الدول العربية بشكل عام وفي منطقة الخليج العربي على وجه الخصوص، وباعتبارها مساهماً كبيراً في  قطاع الثروة الحيوانية في المنطقة وجزءاً من  منظومتها الغذائية والاقتصادية، يحتم علينا جميعاً العمل على إيجاد مظلة تجمع نخبة من الخبراء والكفاءات من أهل الاختصاص من القطاعين الحكومي والخاص، تعنى بالحفاظ على صحة الإبل وتنميتها، وتكون مرجعاً علمياً للمهتمين والباحثين في هذا المجال، لتبادل الخبرات والتجارب وإثراء الحقل المعرفي الخاص بأمراض الإبل وسبل الوقاية منها، خاصة في ظل ظهور أمراض جديدة تصيب فصيلة المجترات لم يسبق تصنيفها كأمراض مشتركة بين الإنسان والحيوان". 

وأشاد بجهود الدول المشاركة  التي أثمرت بإنشاء شبكة متخصصة بالإبل تضمن التنسيق الفعال بين المنظمات الدولية والسلطات الوطنية في الدول الأعضاء في مجال مراقبة ومكافحة أمراض الإبل بما في ذلك الأمراض الناشئة، وتعزيز أطر التعاون بين المؤسسات الوطنية والإقليمية والدولية والمراكز والمختبرات المرجعية لبناء القدرات وتبادل الخبرات، إضافة إلى المساهمة في تطوير وتوحيد واعتماد طرق تشخيص أمراض الإبل الرئيسية وفقا للمعايير والإجراءات العالمية للمنظمة العالمية للصحة الحيوانية، الأمر الذي سيشجع الباحثين على إنتاج مزيدٍ من الدراسات المتعلقة بأمراض وممارسات تربية الإبل، والمخاطر المشتركة بين الحيوان والإنسان والبيئة، وتعظيم دورنا في تصدير المعرفة إلى العالم أجمع.

وأضاف معاليه "إننا من خلال هذا الملتقى العلمي نتطلع إلى مواصلة الجهود في تعزيز وتطوير القدرات العلمية والفنية في علم الأوبئة وتشخيص أمراض الإبل من خلال تطوير آليات تبادل المعلومات بشأن أمراض الإبل وفهم وبائيتها وإجراء الدراسات المشتركة، وتسهيل الدعم والتنسيق من قبل المنظمات الدولية مع الجهات الوطنية ذات العلاقة في الدول الأعضاء بشأن مكافحة أمراض الإبل بما في ذلك الأمراض الناشئة، وتسهيل التعاون بين المؤسسات الوطنية والإقليمية والدولية والمختبرات والمراكز المرجعية ، والمساهمة في تطوير وتوحيد واعتماد طرق مرجعية لأمراض الإبل الرئيسية وفقاً لمعايير وإجراءات المنظمة العالمية للصحة الحيوانية، إلى جانب تشجيع الدراسات والأبحاث المتعلقة بممارسات التربية والعوامل التي تشكل مصدراً للخطورة في انتشار الأمراض وانتقالها بين الحيوان والإنسان".

وهنأ الزيودي جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية لإنجازهم الجديد المتمثل في اعتماد المختبر البيطري التابع لهم كمختبرٍ مرجعي على المستوى الوطني للأمراض الحيوانية، معتبراً ذلك إضافة جديدة لسجل الإنجازات التي حققتها إمارة أبوظبي في مجال الأمن الحيوي.

من جانبه أكد غازي يحيى أن المنظمة العالمية للصحة الحيوانية تواصل جهودها لبناء القدرات وتأهيل ضباط ارتباط المختبرات لتعزيز المعرفة بمسؤولياتهم في عملية وضع المعايير وتطبيقها، حيث أطلقت المنظمة برنامجًا عالميًا لبناء القدرات لمندوبي الدول الأعضاء في المنظمة وضباط الاتصال من المختبرات الوطنية بهدف التعريف بمهام ومسؤوليات المختبرات وتوحيد إجراءاتها بين الدول فيما يتعلق بمتطلبات المنظمة العالمية للصحة الحيوانية.

وأشار إلى أن الندوة المصاحبة لهذه الفعالية تعد الأولى من نوعها التي يتم تنظيمها في منطقة الخليج العربي، بهدف زيادة المعرفة لدى مختبرات المنطقة بالمعايير الدولية للمنظمة العالمية الصحة الحيوانية من خلال تعزيز ثقافة السلامة والجودة في المختبرات، لافتاً إلى أن الندوة تتضمن مجموعة من المواضيع المتخصصة كنقل العينات، وتحليل المخاطر البيولوجية، ونظم إدارة الجودة، ودور نقاط الاتصال الوطنية وغيرها من المواضيع الهامة ذات الصلة.

وقال " إن تحقيق أهداف هذه الندوة من شأنه تمكين الدول الأعضاء في شبكة الشرق الأوسط للإبل من إجراء عمليات تقصي الأمراض وفق المعايير العالمية وإدارة العينات وتخزينها ونقلها واختبارها وتحليلها والخروج بخطط ومقترحات مستقبلية ودراسات وأبحاث مشتركة، إلى جانب تصميم برنامج إقليمي للتقصي الوبائي لكل بلد لتحديد مدى انتشار أمراض الإبل الرئيسية، وإجراء تحليل للبيانات الوبائية باستخدام الأدوات التقنية الحديثة".

الجدير بالذكر أن شبكة كامينيت قد تم إنشاؤها بعضوية دول المنطقة بهدف تطوير وتعزيز القدرات في مجال أمراض الإبل وتعزيز التعاون بين دول المنطقة لمكافحة هذه الأمراض لتطوير قطاع تربية الإبل، بدأت وقد عقدت مؤخراً اجتماعاً شبه إقليمي  خلال الفترة 14-16 فبراير لعام 2016 في العاصمة أبو ظبي، بمشاركة المنظمة العالمية للصحة الحيوانية و منظمة الأغذية والزراعة وعدد من الدول الأعضاء في المنطقة، حيث تم التأكيد على أهمية الشبكة والتوصية بإنشاء شبكة إقليمية متخصصة في أمراض الإبل (كامينيت).

 

انتهى...​

  • Mobile Apps
  • تم التحديث في: أكتوبر 11, 2018