English  خريطة الموقع إتصل بنا
 
البريد الالكتروني
الوظائف
دليل المصطلحات
الأسئلة المتكررة
روابط
الصفحة الرئيسية
جهاز الرقابة
سلامة الغذاء
الزراعة
الخدمات الالكترونية
السياسات والتشريعات
البرامج والانشطة
البحوث والدراسات
المناقصات
المطبوعات
منتدى الجهاز (قريباً..)
آراء الجمهور
الشكاوى
 

كلمة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان رئيس مجلس إدارة جهاز ابوظبي للرقابة الغذائية

دأبت دولة الإمارات العربية المتحدة منذ إنشائها، على تكريس فلسفة القائد الراحل المغفور له الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، وذلك بالعمل على خدمة المواطن والمقيم، وضمان العيش الكريم والرغيد على أرض هذه الدولة المعطاء، والارتقاء بالمستوى الصحي والثقافي للمجتمع، إلى مستوى مجتمعات دول العالم المتحضر، وأولت القيادة الحكيمة جل اهتمامها بتوفير الرعاية الصحية لأفراد المجتمع، إيمانا منها بأن خلق مجتمع صحي يعنى فيما يعنيه بناء دولة متعافية ومنتجة، وخلاقة.

من هذا المنطلق أصبح من الضروري العمل على ضمان توفير غذاء سليم آمن، باعتباره الركيزة الأساسية في بناء صحة الجسم، وتجنب الأضرار الخطيرة الناجمة عن تلوثه، ولتحقيق هذا الهدف كان لا بد من بناء قاعدة علمية رصينة، تأخذ على عاتقها مهمة الرقابة على الأغذية المتداولة، سواء أكانت المستوردة منها أم المنتجة محلياً، وقد تم بعون الله تعالى ورعايته- وبدعم لا محدود من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" ومتابعة من سمو ولي العهد نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان "حفظه الله" - إنشاء جهاز ابوظبي للرقابة الغذائية، استناداً إلى القانون رقم (2) لسنة 2005م، والذي حدد أهدافه بحماية الإنسان من مخاطر الأغذية، وضمان سلامة وجودة الأغذية للاستهلاك الآدمي، وإجراء الدراسات والأبحاث اللازمة للمحافظة على سلامة الأغذية.

ويسعى الجهاز وهو ما يزال في طور الأعداد والبناء، إلى إحكام الرقابة الميدانية على سوق الغذاء وتداوله، من خلال إعداد كوادر فنية مواطنة، مؤهلة تأهيلاً أكاديميا عالياً، تعمل على مدار الساعة للرقابة على حركة الغذاء، والتفتيش على المنشآت الغذائية المختلفة، لضمان جودة وسلامة ما يقدم للمستهلك، إضافة إلى تواجد مفتشي الجهاز في المنافذ الحدودية المختلفة، لضبط عملية دخول المواد الغذائية المستوردة، والتحكم في صلاحيتها. ولن يتهيأ لهذه الفعاليات من فرص للنجاح، إلا باعتماد أحدث التقنيات المستخدمة على النطاق العالمي، والاستفادة من تجارب الدول المتقدمة في هذا المجال، وانتقال العمل الميداني إلى اعتماد برامج المراقبة الإلكترونية، وتقنيات الحاسوب الآلي المحمول، والتي ستدفع بإنتاجية التفتيش إلى أقصى مدى.

ولتعزيز مهام عمل الكوادر التفتيشية، تم ربط جهاز ابوظبي للرقابة الغذائية بأحدث الأجهزة المختبرية، وتطوير آليات العمل، وتوفير الكوادر العلمية المتميزة، لإجراء التحاليل والفحوص المخبرية على الأغذية المستوردة، والمتداولة في الأسواق، للتأكد من سلامتها ومطابقتها للمواصفات المحلية والعالمية المعتمدة لديه.

ويسعى الجهاز لتطبيق سياسة التحري والتعقب لمصادر الغذاء، على طول مسار السلسلة الغذائية من الحقل، وحتى مائدة المستهلك، من خلال برامج بحثية متطورة، تشمل جميع المنتجات الزراعية والحيوانية، التي تدخل ضمن السلسلة الغذائية للإنسان.

لقد آمنا ومنذ أن تحملنا مسؤولية هذه الأمانة، بأن أي جهد، ومهما توفر له من دعم، لا يمكن له أن يحقق كامل أهدافه، ما لم تتوفر جميع عناصر نجاحه، ونعتقد جازمين بأن طريق النجاح يكمن في تفاعل المجتمع، ومؤسسات القطاع الخاص، مع الأهداف الموضوعة لهذا الجهاز الفتي، لأن مبدأ الوقاية خير من العلاج، هو إحدى الضمانات الأساسية لتحقيق الرؤيا المطلوبة، وتأتي الوقاية هنا من خلال الارتقاء بالوعي الجماهيري للمجتمع، بأهمية صحة الغذاء والمشاركة الفاعلة في الرقابة الذاتية على الأنشطة التي تمارسها، ومن أجل هذه الغاية تم إطلاق موقع الكتروني للجهاز، لتوفير فرص التواصل مع الجمهور، وذوي العلاقة من مؤسسات القطاع العام والخاص، وإطلاعهم على كل ما يستجد في هذا القطاع الحيوي، المهم في حياة كل فرد، لاستخلاص آراء الجمهور والاستفادة منها، في تطوير الخدمات التي يقدمها الجهاز.